زراعة القضيب  هي أفضل علاج جراحي لضعف الإنتصاب في لبنان

زراعة القضيب هي أفضل علاج جراحي لضعف الإنتصاب في لبنان

زراعة القضيب

 

زراعة القضيب هي عملية جراحية تساعد الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب عند فشل العلاجات الأخرى.

ترتكز هذه الجراحة على وضع جهاز تعويضي داخل القضيب وكيس الصفن ؛ حتى يتمكن المريض من الحصول على انتصاب كافٍ لممارسة الجنس . يستمرهذاالإجراء  لمدة ٤٥ دقيقة إلى ساعة واحدة تحت التخدير العام أو التخدير النخاعي.

الغرسات القضيبية مطلوبة عندما لا تكون الأدوية فعالة ، وفي بعض الحالات الشديدة مثل مرض بيروني (نسيج ندبي ليفي يتطور على القضيب ويسبب انتصابًا منحنيًا ومؤلماً).

اتبع الرابط لمزيد من المعلومات حول ضعف الانتصاب.

 

أنواع غرسات القضيب:

يجب على المريض التحدث مع طبيب المسالك البولية لتحديد ما هو الأفضل بالنسبة له.

 
 

 

أنواع الغرسات القضيبية

 

 

المزايا

 

 

السلبيات

 

غرسة ذات ثلاث قطع قابلة للنفخ

 

– انتصاب طبيعي وصلب.

– توفر رخاوة عند تفريغها من الهواء.

 

  – قد لا تكون الغرسة فعالة في بعض الأحيان (بسبب كثرة أجزائها).

– تتطلب وجود خزان في البطن.

 

غرسة ذات قطعتين قابلة للنفخ

 

– الخزان هو جزء من المضخة المزروعة في كيس الصفن.

– توفر رخاوة عند تفريغها من الهواء.

 

 – توفر انتصابًا أقل صلابة.

 

زراعة القضيب نصف الصلب

 

 

– ضعف فرصة حدوث عطل (بسبب عدم وجود الخزان والمضخة).

– سهل الاستخدام.

 

 

– يمكن أن يكون من الصعب إخفاؤه تحت الملابس.

-القضيب يكون دائمًا صلبًاً.

– صعوبة التبول.

 

 

تتطلب الغرسات القابلة للنفخ مضخة داخل كيس الصفن ؛ لذلك يجب على المريض أن يضغط على المضخة لتحقيق الانتصاب ؛ تقع المضخة تحت الجلد المترهل في كيس الصفن بين الخصيتين.

يحتوي الجهاز على غرفتين ، وعندما يتم نفخ الغرف بواسطة المضخة؛ يتم الانتصاب.

اتبع الرابط لمزيد من التفاصيل حول أنواع الغرسات القضيبية .

 

ما نوع الزرع الذي يختاره الطبيب؟

هناك العديد من العوامل التي يرتكز عليها الطبيب قبل تحديد الغرسة القضيبية الأكثر ملاءمة، بما في ذلك:

– عمر الرجل.

-حجم القضيب والحشفة وكيس الصفن.

– أي تاريخ سابق لجراحة في البطن أو الحوض.

– وجود فغر القولون.

– تعرض المريض لزراعة الكلى.

– صحة المريض.

– إذا كان القضيب مختوناً أم لا.

لا تزيد غرسات القضيب من الرغبة الجنسية أو الإحساس.

 

من الذي لا يجب أن تجرى له هذه العملية ؟

– مريض السكري غير المنضبط.

– وجود عدوى رئوية أو بولية.

– انسداد المثانة.

– عندما يكون ضعف الانتصاب نتيجة تعارض في العلاقة (يجب أن يكون السبب طبيًا).

 

زراعة القضيب = مخاطر قليلة

– خطر منخفض من الإصابة بأي عدوى (١ إلى ٣٪).

– مخاطر منخفضة لحدوث عطل ميكانيكي (٩٥٪ من الغرسات القضيبية تعمل لمدة خمس سنوات).

 

بعض النصائح قبل وبعد الجراحة

قبل الجراحة يجب عليك:

– التوقف عن تناول الأسبرين والأدوية المضادة للالتهابات قبل ٧ إلى ١٠ أيام .

– التوقف عن الأكل و الشرب بعد منتصف الليل قبل الجراحة.

– حلق مكان الجراحة.

 بعد الجراحة:

– يمكن استئناف الأنشطة البدنية والجنسية بعد ٤ أو ٦  أسابيع.

– يجب على المريض تناول مضاد حيوي للوقاية من العدوى، وأدوية لتخفيف الألم.

– يجب على المريض الاتصال بطبيبه إذا لاحظ: نزيف جديد ومستمر ، تغير كبير في لون القضيب ، ارتفاع في درجة الحرارة ، عدم القدرة على التبول ، عدم القدرة على التحكم في الألم ، انتشار الاحمرار ، التصريف المستمر من الجرح ، التورم التدريجي للقضيب أو كيس الصفن أو موضع الشق.

 

هل الغرسة القضيبية ملحوظة؟

يمكن للرجال الذين خضعوا لهذه الجراحة أن يلاحظوا الندبة الجراحية الصغيرة حيث يلتقي الجزء السفلي من القضيب بكيس الصفن ، أو في أسفل البطن فوق القضيب مباشرةً ، فمن المحتمل ألا يتمكن الأشخاص الآخرون من معرفة وجود دعامة قضيبية.

 

أخيرًا ، نعتقد أن زراعة القضيب جراحة فعالة، إذ أن المريض يستعيد قدرته على ممارسة الأنشطة الجنسية.

يجب على المريض أن لا ينسى أن القذف لا يتأثر بهذا الإجراء.

 

 

 

 

 

معًا نحو تشخيص أفضل بواسطة الريزيوم ببخار الماء

معًا نحو تشخيص أفضل بواسطة الريزيوم ببخار الماء

الريزيوم 

الريزيوم هو أفضل علاج لتضخم البروستات (علاج البروستات ببخار الماء).

لدينا تشخيص أفضل بواسطةهذا العلاج.

ما هو تضخم البروستات الحميد؟ 

تضخم البروستات الحميد هو من أكثر مشاكل البروستات شيوعًا لدى الرجال خاصة في سن الخمسين وما فوق. هي حالة تنمو فيها البروستات في الحجم (البروستات هي غدة ذات حجم طبيعي من ١٨  إلى ٢٠ جرام ، و لها دور في إفراز سائل يرافق الحيوانات المنوية لتغذيتها).

يؤثر  تضخم البروستات الحميد على الجهاز البولي بينما احتقان البروستات لا يسبب مشاكل في المسالك البولية.

لا يبدو أن الإصابة بتضخم البروستات الحميد تزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستات ، ولكن الرجل المصاب بتضخم البروستات الحميد قد يكون مصابًا بسرطان غير مكتشف في نفس الوقت.

للمساعدة في الكشف عن سرطان البروستات في مراحله المبكرة ، يوصى بفحص البروستات كل عام للرجال من سن الخمسين. إذا كان لدى الرجل تاريخ عائلي من الإصابة بسرطان البروستات، فيجب إجراء الفحص في سن الأربعين.

اختبارات فحص سرطان البروستات تجرى مع فحص دم و فحص حجم البروستات.

الاعراض:

في تضخم البروستات الحميد ، تحيط غدة البروستات بمجرى البول أو قد يسبب التضخم انسداد مجرى البول مما يؤدي الى مشاكل في المسالك البولية: صعوبة التبول ، انخفاض تدفق البول ، كثرة التبول في الليل ، الحاجة المستمرة للتبول ، دم في البول ، أطراف سفلية ضعيفة ، وآلام في الظهر …

التشخيص:

– فحص المستقيم الرقمي: يقوم الطبيب بإدخال إصبع في المستقيم للتحقق من حجم البروستات.

– فحص البول: لإلغاء تشخيص عدوى البول التي لها نفس الأعراض.

– فحص الدم لإلغاء مشكلة الكلى.

– فحص دم مستضد البروستات النوعي: هناك زيادة في معدل مستضد البروستات النوعي في حالة تضخم البروستات الحميد.

العلاج  :

-الدواء:

 الخطوة الأولى هي تناول الدواء.

  تشمل الخيارات:

– الأدوية التي تعمل على إرخاء عضلات عنق المثانة والألياف العضلية في البروستات ، بحيث يمكن للمريض التبول دون أي مشكلة. لكنها يمكن أن تسبب تأخير القذف (يعود السائل المنوي إلى المثانة) أو الغاء القذف.

– الأدوية التي تقلل من حجم البروستات ولكنها تسبب ضعف الانتصاب.

– أدوية علاج ضعف الانتصاب (سياليس): يمكن أن تؤدي هذه الأدوية التي تُعطى كل يوم أيضًا إلى استرخاء عضلات المثانة.

العلاج بالادوية يمكن أن يسمح بتحسن المريض لمدة لا تفوق الستة أشهر.

 

– العلاج الجراحي:

– استئصال البروستات عبر الإحليل : يتم إجراء هذه العملية عادة تحت التخدير العام، حيث يقوم الجراح بتمرير أداة من خلال فتحة القضيب إلى مجرى البول وترتفع باتجاه البروستات لإزالة أنسجة البروستات الزائدة. لكن المريض الذي يتناول أدوية للسيلان يجب أن يوقفها قبل العملية ، وهذه الجراحة تسبب مشكلة في القذف.

– ريزيوم : تمت الموافقة عليها مؤخرًا من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في عام 2015 ، مما يجعل من الممكن إجراء جراحة البروستات في 5 دقائق مع الحفاظ على القذف والوظيفة الجنسية.

تتمثل هذه العملية في إلقاء البخار من خلال أداة في المنطقة المتضخمة من البروستات ؛ يحمل البخار الطاقة التي ستنتشر في الجزيئات التي سيتم قتلها والتخلص منها بواسطة جهاز المناعة.

تستمر من ٥ إلى ١٠ دقائق تحت تأثير التخدير الموضعي ويعتمد عدد طرد البخار على حجم البروستات.

اتبع الرابط لمزيد من المعلومات حول علاج تضخم البروستات الحميد.

فوائد العلاج بواسطة الريزيوم :

– لا يسبب الإجراء مضاعفات ، فلا داعي للبقاء في المستشفى.

– العودة إلى الأنشطة اليومية في غضون أيام قليلة.

– غير مؤلم.

– تحسن الأعراض بعد أسبوعين.

– تستمر الأعراض في التحسن لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

– تشخيص جيد يصل إلى ١٥ سنة.

– لا يسبب هذا الإجراء مشاكل جنسية.

بعد هذه العملية يمكن للطبيب إعطاء مضاد حيوي لبضعة أيام للوقاية.

اتبع الرابط للحصول على مقابلة وصفية حول الريزيوم.

معلومات حول المشاكل الجنسية عند الرجال و كيفية معالجتها

 

المشاكل الجنسية عند الرجال سواء كان ضعف الانتصاب أو سرعة القذف يمكن أن تؤثر بشكل كبير على حياته اليومية و يجب معالجتها.

 

ضعف الانتصاب

تكمن صعوبة الانتصاب عندما يجد الرجل (خاصة للرجال الذين تزيد أعمارهم عن أربعين عامًا) صعوبة في الحفاظ على انتصاب العضو الذكري للتفاعل جنسيًا مع شريكه أو من أجل القيام بنشاط جنسي آخر.

 

أسباب ضعف الانتصاب:

الأسباب الجسدية: تشمل الأسباب الشائعة: أمراض القلب ، ارتفاع الكوليسترول ، ارتفاع ضغط الدم ، السكري ، زيادة الوزن ، مرض باركنسون ، تعاطي التبغ ، تعاطي المخدرات أو الكحول ، اضطرابات النوم ، بعض الأدوية الموصوف،

 انخفاض هرمون التستوستيرون ، انسداد الأوعية الدموية ، و العمليات الجراحية أو الإصابات التي تؤثر على منطقة الحوض و غيرها.

وبعض الحالات النفسية يمكن أن تسبب ضعف الانتصاب عند الرجل مثل الاكتئاب والتوتر ومشاكل  في العلاقات .

المضاعفات: الاكتئاب ، الحياة الجنسية غير المرضية ، مشاكل في العلاقة ، انعدام الثقة بالنفس ، صعوبة الحمل بالنسبة .للشريك، وانخفاض الرغبة الجنسية .

 

لعلاج مشاكل الانتصاب يجب على المريض زيارة الطبيب أولاً لمعرفة السبب. إذا كان السبب هو مرض أساسي أو اضطراب هرموني ؛ يجب معالجته أولاً.

يستخدم الطبيب بعض الأدوية التي تساعد على تدفق الدم الضروري لانتصاب العضو الذكري.

إذا كان السبب نفسيًا ، يجب على المريض أيضًا استشارة أخصائي علم الجنس لمعالجة ضعف الانتصاب.

بعض التغيرات في نمط الحياة تساعد على حل مشكلة الانتصاب عند الرجل :

– إنقاص الوزن إذا كنت تعاني من زيادة الوزن

– التوقف عن التدخين

– تناول طعام صحي

– تقليل التوتر والقلق

– التقليل من تعاطي الكحول والتبغ

اتبع الرابط لمزيد من التفاصيل حول ضعف الانتصاب

 

سرعة القذف:

يحدث هذا عندما يقذف الرجل في وقت أبكر مما يريد أثناء الجماع ؛ وهو أمر مزعج للشريكين.

أسباب سرعة القذف: أسباب نفسية (قلق ، مشاكل في العلاقة ، اكتئاب ، تجربة جنسية صادمة منذ الطفولة.) وأسباب جسدية عديدة (مشاكل البروستات ، مشاكل الغدة الدرقية ، حساسية القضيب الزائدة.)

علاج سرعة القذف: استشارات نفسية جنسية ، علاج سلوكي (علاج يهدف إلى تحسين الثقة بالنفس وتخفيف القلق والاكتئاب من خلال تدريب الرجال باستمرار على إتقان مهارات جنسية معينة

لتأخير وقت القذف ؛ بما في ذلك العلاج النفسي والتقنيات البدنية) ، وكريمات التخدير وبعض الأدوية.

يمكنك القيام ببعض الإجراءات لعلاج سرعة القذف: مارس العادة السرية لمدة ساعة أو ساعتين قبل ممارسة الجنس ، استخدم واقيًا ذكريًا سميكًا ، خذ فترات راحة أثناء ممارسة الجنس وفكر في أمر ممل …

قد تكون في خطر متزايد للإصابة بسرعة القذف إذا كنت تعاني من صعوبة في الانتصاب ؛ قد يتسبب الخوف من فقدان الانتصاب في الإسراع بوعي أو بغير وعي خلال اللقاءات الجنسية.

يمكن أن يؤدي القذف المبكر أحيانًا إلى صعوبة الخصوبة للأزواج الذين يحاولون إنجاب طفل إذا لم يحدث القذف داخل المهبل.

اتبع الرابط لمزيد من التفاصيل حول سرعة القذف

يمكن لفريق الرعاية لدينا مساعدتك في التغلب على هذه المشاكل.

احجز موعدك في عيادة “مودرن كير” عبرالاتصال بنا على  ٧٦٨٨٧٦٧٦/٠٤٥٢٠٠٥٥  أو اختر التوقيت المناسب لك في مودرن كير.

ضعف الانتصاب – تشخيص وعلاج

تشخيص ضعف الانتصاب

يساعد التشخيص على اكتشاف أسباب ضعف الانتصاب و تحديد العلاج الملائم للحالة ، و التحدّث بصراحة مع الطبيب يمكّنه من مساعدة المريض لتحديد أفضل خيارات العلاج . يطرح الطبيب أسئلة حول التاريخ الصحي للمريض و نمط الحياة الذي يتّبعه كما يطلب اختبارات مختلفة لتحليل الدم ، تحليل السائل المنوي ، و تحليل للبول . كما يطلب أحيانا فحص ( موجات فوق صوتية ) لتجويف البطن و الأعضاء التناسلية للإطمئنان على سلامة وظائفها عدا عن الفحص النفسي . يُجري الطبيب أيضا اختبارا للمريض( اختبار الانتصاب في الليل : و هو عبارة عن لف جهاز خاص حول القضيب قبل الذهاب للنوم حيث يقيس هذا الجهاز عدد مرات الانتصاب و مدى قوتها أثناء النوم)  للتحقق من حصول الانتصاب لديه . يساعد هذا الاختبار على تحديد ماهية المشكلة ، نفسية أو إرهاق ؟ فإن لم تكن الأسباب النفسية موجودة فهذا يعني أنّّ المشكلة عضوية يلزمها حلّ . 

علاج ضعف الانتصاب

   يحتاج الإنسان عموما إلى معرفة أسباب مشكلته والعمل على علاجها للوصول إلى النتيجة المرجوّة . في بعض الأحيان يكون الانتصاب غير موجود لفترة نتيجة إرهاق ويعود ، لكن لو استمرّ لدرجة التعكير على الحياة الزوجية ، فعلى الرجل التّوجّه فورا لاستشارة الطبيب . 

    مبدئيا يكون علاج ضعف الانتصاب بناء على أن المريض عليه مساعدة نفسه ، باتّباع أسلوب حياة صحي فيمتنع عن التدخين ، وينام جيدا ، ويبتعد عن الكحول ويحافظ على وزن جسمه ضمن المعدلات الطبيعية له ، ويمارس الرياضة ، كذلك معالجة المشاكل النفسية التي يعاني منها ، ويُنصح بمشاركة الزوجة في العلاج النفسي . 

  ـ  لو عولج كل ذلك و بقي ضعف الانتصاب ،يُعطى المريض العلاجات الدوائية ( أدوية مثبطات الفسفوديسترازPDE5 ) . وتعمل هذه الأدوية بفعالية لدى أغلب الرجال الذين يعانون من مشكلة المحافظة على بقاء ما يكفي من الانتصاب خلال ممارسة الـ “سكس” . لكن ّ لها عددا من الآثار الجانبية وموانع للاستخدام . 

ـ  هناك أدوية البروستاديل والتي تعمل على توسيع العضلات في الجسم الكهفي في القضيب ما يحفّز حصول الانتصاب ،وذلك عن طريق الحقن المباشربالإبرة في القضيب، وقد استُبدلت الآن بمرهم يُدهن به القضيب قبل ممارسة الـ”سكس” بوقت قليل لتحفيز القضيب على الانتصاب ، إلا إنه لا يخلو استعماله من الآثار الجانبية . 

 ـ  استخدام جهاز الانتصاب بالشفط ، وتعتمد فكرته على إنشاء فراغ حول القضيب ، يقوم بتوجيه الدم وحده ، ما يُساعد في احتقانه و تكوين حالة من الانتصاب . 

ـ تركيب الأجهزة التعويضية ( دعامات القضيب ) ، ويلجأ الطبيب إلى هذه الجراحة عندما يفشل العلاج الطبي لفترة لا تقلّ عن ستة أشهر ، وعندما يكون الخلل العضوي واضحا ، سواء في الدورة الدموية ، أو في الأعصاب فلا يسمح بالاستجابة للعلاج ، أو أن المريض نفسه لا يستطيع أخذ العلاج الدوائي نتيجة الآثار الجانبية له . وتُقسم هذه الجراحة إلى نوعين رئيسين ، حيث يمكن إجراء الجراحة بوضع أي من هذين النوعين : 

ـ دعامة شبه صلبة مرنة (يُزرع قضيبان قابلان للثني ضمن القضيب جراحيا ، وبالتالي يستطيع المريض تحريك القضيب إلى الوضعية المناسبة لممارسة الـ”سكس” ) . هذه الدعامة لا تؤثر على حجم القضيب الأساسي .

ـ دعامة قابلة للنفخ هيدروليكية ( وهي عبارة عن زوج من الأنابيب ، توضع في القضيب ويتمّ وصلها بمضخة يمكن عصرها ، وتوضع هذه المضخة في كيس الصفن ، من أجل الحصول على الانتصاب ، وبالتالي ممارسة الـ”سكس” . تساهم هذه الدعامة بزيادة حجم القضيب وعرضه بشكل بسيط . 

 ـ من الوسائل العلاجية الحديثة لضعف الانتصاب ، هي الحقن الموضعي للبلازما في القضيب (PRP)  . من المعروف أن حقن البلازما كان يُستخدم لعلاج الشّعر والبشرة و علاجات إصابات الملاعب ـ لأنه يساعد على الشفاء و يسرّع من عمليّته . انطلاقا من هذه الفكرة ، تؤخذ عيّنة دم من المريض ، ويتم فصل البلازما بواسطة جهاز طرد مركزي ، ويُعاد حقنها مرة ثانية في القضيب . نتائج هذا العلاج ناجحة بنسبة 80 في المئة ، ويشعر المريض بتحسّن كبير في الانتصاب . 

ـ العلاج عبر الموجات التصادمية ( Shock waves ) ويتم ذلك عبر جهاز يوضع على القضيب من الخارج ويقوم بعمل نبضات معينة و بقوة معينة داخل النسيج الكهفي للقضيب وذلك لتحسين الدورة الدموية . يستفاد من هذا العلاج عندما يكون المريض في الأربعينات من عمره ، ويستجيب للعلاج الدوائي  . 

ـ العلاج بواسطة الخلايا الجذعية ( Stem cells )ويتم ذلك عندما تُحقن الخلايا الجذعية داخل القضيب لتجديد خلاياه ، إلا أنّ هذا العلاج ما زال تحت البحث ولم يدخل حيّز التطبيق الإكلينيكي بعد . 

  للمزيد من المعلومات، زورو موقع مودرن كار ضعف الانتصاب      

تعرف على أسباب ضعف الإنتصاب

تعرف على أسباب ضعف الإنتصاب

 أسباب ضعف الإنتصاب

تعريف ضعف الانتصاب

      ضعف الانتصاب موضوع شائع في مجتمعنا على خلاف ما يظن البعض ، فهو يصيب الرجل ، وفي كثير من الأحيان يبقيه طي الكتمان، وإن تمّ الحديث عنه فبصوت خفيض ، خوفا من المسّ بصورته الرجولية .

      تشير التقارير أنّ 52 بالمئة من الرجال من عمر 40 إلى 70 سنة يعانون من هذا الخلل الوظيفي في الدورة الدموية عند الانتصاب ، وبالتالي يمنعهم هذا الخلل من ممارسة  الـ”سكس”  بشكل كلّي أو جزئيّ . أو يكون بمثابة جرس إنذار يحذّرهم بشكل مبكر من مرض أكثر خطرا مثل تصلب الشرايين ، أمراض ضغط الدم أو مرض السكري .

      وكلنا يعرف أنّ الدورة الجنسية تبدأ عموما بالرغبة في ممارسة الـ “سكس” مرورا بالانتصاب و منتهية بالقذف ، وبالتالي ضعف الانتصاب هو عدم القدرة على حدوث الانتصاب ، أو عدم القدرة على الحفاظ عليه بشكل مستمر

 كيف يعمل الانتصاب ؟

    يعكس توازن الدم الخارج و الداخل على حجم القضيب ، فعندما لا يكون الرجل مثارا يكون القضيب رخوا ليّنا ، أما بعد إثارته لمشهد ما  أو تخايله ، تنتابه رغبة في ممارسة الـ “سكس” ، فتُرسل إشارات عصبيّة إلى المخ و تبدأ عملية الانتصاب ، ويتدفّق الدم بغزارة إلى غرفتي انتصاب في القضيب  المكوّنتين من نسيج عضلي اسفنجي يحتبس فيهما الدم وهذا ما يجعله ثابتا صلبا، ولا يزول هذا الثبات إلا بعد وصول الرجل إلى هزّة الجماع و إتمام عملية القذف .

     الأعراض والأسباب

    هناك علاقة وثيقة بين الجهاز العصبي ( من أعضائه المخ والحبل الشوكي ) ، والجهاز الدّوري (من أعضائه القلب و الأوعية الدموية ) ، و الجهاز التناسلي ( القضيب أهم  أعضائه ) .فكيف ذلك؟

     إن الجهاز العصبي هو المسؤول عن إدارة الانفعالات في الجسم ، فالتعرض للضغط النفسي و التوتر  (مشاكل زوجية ، ضغط في العمل ) بالإضافة إلى قلة النوم ، أو القلق بشأن أداء الـ”سكس” مع الشريك يؤدي إلى ضعف في الانتصاب أو غياب له لفترة طويلة . كما أن الإصابة في الحبل الشوكي جرّاء حادث ما ، أو الجراحة فيه كإجراء عملية ديسك في الجزء الأسفل منه ، من مضاعفاتها فقدان الانتصاب لفترة قد تطول أو تقصر . بالإضافة إلى ذلك هناك أدوية تؤثر على الجهاز العصبي مثل أدوية مضادات الإكتئاب ، و الأدوية التي تستعمل لتخدير الألم والتي تؤثر على الجهاز العصبي ، وبالتالي على القدرة على الانتصاب و ممارسة الـ”سكس” .

 علاقة الجهاز الدوري : لمعرفة أهمية هذه العلاقة ، علينا أن نعرف كيف تتم عملية الانتصاب وقد وردت سابقا ،فإذا وجدت معوّقات في جدار أو تجويف الأوعية الدموية الرقيقة ستقلّل من تدفّق الدم إلى القضيب ، وبالتالي لن يستطيع الرجل الحفاظ على الانتصاب وممارسة الـ “سكس” .

الجهاز التناسلي : القضيب من أهم أعضائه ، وهو مركز المتعة الحسّيّة عند الرجل ، لذا من المهم الحفاظ على صحته لتأدية وظيفته أو لتجنّب مشاكل صحية قد تصيبه ، منها ضعف الانتصاب . فمتى يحصل ذلك؟ يحصل عندما يختار الرجل نمط حياة سيّئ كالتدخين ، واتّباع نظام غذائي مليء بالدّهون ، إلى جانب عدم الحركة و ممارسة الرياضة ، مما يجعل الدورة الدموية بطيئة . أضف إلى ذلك عوامل مختلفة يمكن أن تؤثر على صحة القضيب منها الإصابة بمرض السكري وعدم التعايش معه بشكل صحيح من الالتزام بتناول الأدوية اللازمة و الطعام الصحي . أيضا الإصابة بالسمنة و ارتفاع الكوليسترول ، وضغط الدم و أدوية مضادات الهستامين ، و أمراض القلب وشرب الكحول بكثرة و تعاطي المخدرات .كل ذلك له تأثيرسلبي على الدورة الدموية ، وبالتالي يضرّ بالانتصاب .

 من هذه العوامل أيضا علاج سرطان البروستاتا ، أو القولون ،أو المستقيم ،أو المثانة . والتّقدم في العمر ،علما أنّ هذا التقدّم لا يسبب دائما الضعف الجنسي ، فباستطاعة رجل في الثمانينات ممارسة الـ”سكس” ، إلا أنّ الانتصاب لديه يحدث ببطء أكثر ، وبالتالي فهو يحتاج إلى المزيد من التحفيز الجسدي من أجل الوصول إلى الانتصاب الجيد الذي يمكّنه من ممارسة الـ “سكس” .

  للمزيد من المعلومات، زورو موقع مودرن كار ضعف الانتصاب

× Whatsapp Us